الخميس، 3 أبريل 2008

أدلة ضياع الصلاة


السلام عليكم
أدلة ضياع الصلاة
الأدلة من القرأن الكريم
قال الله تعالى : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ سورة النور)(37)
أخي القاريء الباحث عن الحقيقة واضح أن التسبيح لله عز وجل في أماكن العبادة قد ذكر تحديدا في هذه الأية الكريمة في الغدو والأصال وواضح من الأية الكريمة المذكورة أن البيوت المذكورة هي أماكن عبادة و لاحظ ذلك
قال الله تعالى : ( أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ ) ،
ولا يوجد تسبيح وقت الظهرفي أماكن العبادة في الأية الكريمة ولا في أية كريمة أخرى تجد تسبيحا في أماكن العبادة وقت الظهر ، أو لايوجد صلاة وقت الظهر في أماكن العبادة في هذه الأية الكريمة (كما يعتقد الأغلبية من عامة المسلمين بأن كلمة تسبيح تدل على الصلاة) و صلاة الظهرالمحرفة والمخترعة تؤدى زوراً في زمننا هذا وقت الظهر وكما أن صلاة الجمعة المخترعة أيضا تؤدى زوراً في وقت الظهر في أماكن العبادة ، ، وإذا قال البعض أن كلمة التسبيح ليس دائما تدل على الصلاة وذلك لإيجاد الجواب والحل، فسيصلوا بالنتيجة إلى ما وصلت إليه بمقالي السابق ( أوقات الصلاة)ة https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=3666&start=0&sid=64cff8f34f2280c53054ec03ef5d0108
قال الله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم )سورة النور)( 58)م وهنا أيضا نجد أن الذين أمنوا ليسوا بالمسجد وقت الظهيرة ،ولا حتى إقامة صلاة الظهر أو العصر تكون بالمنزل وقت الظهيرة ، بل المذكور في الأية الكريمة حالة القيلولة وقت الظهيرة، بينما نجد أن اسم صلاة الفجر و اسم صلاة العشاء قد تم ذكرها في الأية الكريمة والأيات الكريمة التالية بنفس المعنى إذا أفترضنا أن الدعاء أو الذكر أو سجود الظلال يستدل بها عن الصلاة ،
( قال الله تعالى : (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) 28(سورة الكهف
قال الله تعالى : ( وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ) 205 (سورة الأعراف
قال الله عز وجل : ( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ( 15 ) (سورة الرعد )د
دليل( الركع السجود)د
قال الله تعالى : (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُود ) سورة الحج(26 " (قال الله تعالى : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) سورة البقرة (
125 إن الفاصل الذي أخترعه الإنسان بين الركوع والسجود عندما نرفع بعد الركوع نقول سمع الله لمن حمده وبعدها نسجد لاوجود له مما يدل على أن الصلاة قد حرفت ،فمن أين جاء هذا الفاصل وسأ فترض أنه وصف عام للصلاة والجواب أن المدة الزمنية في الصلاة المحرفة في وضعية القيام والقراءة والقعود الأخير ليست أقل من المدة الزمنية المتعلقة بالركوع والسجود بل أكثر ، وكما أنه بالصلاة المحرفة من أهم أركان الصلاة أيضا وضعية القيام والقراءة والقعود الأخير ، وبالتالي من المنطق والعدل أن نجد أيات كريمة أخرى في حال لو كانت الصلاة المحرفة صحيحة أي ليست محرفة ، أي أن نجد على سبيل المثا ل قائما راكعا أو راكعا رافعا أو ساجدا قاعدا أو قائما قارئا ولكن الذي نجده ركعا سجدا أو نجد بمعنى خر ساجدا بعد تلاوة القرأن ، وكذلك بما أن الوصف حركي فإنه ليس من الضروري أن يذكر في الأية الكريمة ماذا يجب أن نقول أثناء الركوع والسجود وقد يُذكر ذلك في أيات كريمة أخرى ،وهذا أيضا من الأسئلة التي ستطرح مستقبلاعلى المؤيدين للصلاة المحرفة هل ما تذكروه صحيح أثناء الركوع والسجود
قال الله تعالى : (وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ) سورة الأنفال آية (35
والسؤال هنا أين التواتر ولماذا هم أضاعوا الصلاة وغيرهم من غير الممكن ، وما هوالفرق هل أصبح إبليس محبا للبشرية بعد الفتنة ،ألم يصلي النبي الإمام إبراهيم الحبيب أمام الحشود ، ألم يعلمهم الصلاة أليس هذا حدث تاريخي، وأطالب من المعارضين أن يكتبوا كيف حدث ذلك واسم الحاكم الذي جعل صلاتهم مكاء وتصدية وكيف أرسل الحاكم برقيات للقبائل كي يضعوا أوثانهم بالكعبة ويصلوا مكاء وتصدية ، وأين الشكل العام للصلاة هل هو مكاء وتصدية ، هل كانوا مختلفين في المكاء والتصدية أم متفقين ، وبعمليات حسابية كم عدد الصلوات التي صلاها الألاف من زمن النبي إبراهيم وبعده وكيف أصبحت مكاء وتصدية ولماذا لم تتواتر ألم يعاقب الله عز وجل الكافرين مثل قوم عاد وثمود وبقي فقط المؤمنين فكيف ضاعت الصلاة والجواب أنه تخطيط شيطاني لإضلال البشر وليس مهم من هم البشر الذين أتبعوا هذا التخطيط ونفذوه، وأكمل ألم تأتي أنبياء بعد النبي إبراهيم الإمام أليس في زمننا هذا أسهل به ضياع الصلاة من زمن الأنبياء فلماذا يقول البعض أن هذا لا يمكن ، هل جاء بعد الرسول محمد الكريم أنبياء بالإضافة لهجر القرأن الكريم ،فضياع الصلاة أمر ممكن وإلى من يسأ ل عن قضية العذاب المنتظر أدع الأية الكريمة تجيبك
قال الله تعالى : ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59)
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (60 )سورة مريم
حدث تاريخي أخر بالطبع كان المهاجرين الأوائل والأنصار رضي الله تعالى عنهم مطيعين لله عز وجل وبالتالي وحسب رأيي أنهم كانوا يتقيدون بالقرأن الكريم ولكن متى ضاعت الصلاة حسب إستنتاجاتي ضاعت الصلاة بعد الفتنة على الأرجح فبالإضافة لإستشهاد الصالحين فقد تم إستئصال الشيخ عبد الله بن الزبير ومن معه في مكة لأن الشيخ رأى أنه أحق بالخلافة ثم قتل أخاه وبالتالي لم يترك صوتا قادر على الإعتراض أي المقصود هو أخر الاصوات المعارضة القوية للأمويين و من ثم أنتقل للقرأن الكريم وأذكر القاريء تم سرد الكثير من الأحداث التاريخية في القرأن الكريم والتي إلى زمننا هذا لم نجد عليها الدليل مثل ذو القرنين وهلاك قوم ثمود على سبيل المثال وشق البحر بعصا النبي موسى الحبيب والطوفان زمن النبي نوح الكريم فقد إختلف عليها من الباحثين كثيرا ولايوجد الإثبات الحاسم والسؤال بماذاتؤمن هل تؤمن بكتاب الله عز وجل أم بالإثباتات التاريخية وللأسف الشديد لاحظت أن نسبة لابأس بها يفضلون الإثباتات التاريخية على كتاب الله عز وجل ، القارئ العزيز لابد من التفريق بين الدين والدنيا هذا أمر جدا ضروري فأنت قد تقرأ وتجد الإثبات الكثيرة عن كارثة بومبي وستجد الكثير من الإثباتات عن الإسكندر المكدوني ولكنك بالبحث عن الإثباتات القرأنية التاريخية قد تتعثر وماهو الفرق ، والجواب الفرق يكمن أن الأمور الدنيوية لا علاقة مباشرة لها بالإختبار الإلهي ولكن الأمور الدينية المتعلقة بالإختبار الإلهي لا يمكنك أن تجدها بسهولة وقد تجد أساطير يونانية ومعلقات شعرية محفوظة وشرائع مثل شريعة حمورابي بينما كتب سماوية رغم شدة أهميتها قد أختفت أو حرفت عدا القرأن الكريم الذي وعد الله عز وجل بحفظه طيب السؤال ولماذا يحدث ذلك والجواب يحدث بسبب التوازن فعندما حفظ الله العزيز القرأن الكريم كان من التوازن من جانب الشيطان وأعوانه صناعة الروايات الكاذبة والأحاديث الكاذبة وما يسيء للقرأن الكريم عن بعد فيوجد في زمننا هذا وللأسف الشديد من يصدق كذبة الأحرف السبعة والقراءات السبعة وقد يسأل سائل هل من المعقول أن يصدق الإنسان مثل هذه الأكاذيب ويجادل بها ألم يمنحه الله عز وجل عقلا والجواب وللأسف يوجد من يصدقها ويحارب الإسلام عن غير قصد أو قصد بتصديقه لمثل هذه الخرافات والضلالة
قال الله تعالى : ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (60 )سورة مريم
أن من أتبع الشهوات قد يضيع الصلاة ونحن نعلم قضية الفتنة والصراع على الخلافة وتوريث الخلافة وقتل الصالحين وظهور الزهاد أي أنه عمليا تم إتباع الشهوات و حسب إستنتاجاتي فإن إتباع الشهوات إبتدأ خلال الفتنة ومقتل الصالحين وبعدها ظهور المذاهب و أؤكد أن المهاجرين الأوائل من الصحابة وكذلك الأنصار كانوا مطيعين لله عز وجل ولا علاقة لهم بالتحريف إطلاقا وأكرر المهاجرين الأوائل من الصحابة وكذلك الأنصار كانوا مطيعين لله عز وجل ولا علاقة لهم بالتحريف إطلاقا ، ولكن هذا لا يمنع أن تكون البوادر في التحريف من المنافقين في ذلك الوقت والمنافقين كانوا موجودين زمن الرسول الحبيب أيضا ومن بعده حروب الردة ، والجزم متى فعلها عدونا إبليس وأتباعه صعبا وعلى الأغلب قد أخفى معظم الأدلة ومن أراد التعمق في هذا الأمر عليه أن يلجأ للبحوث التاريخية أما عن نفسي فأنا أصدق بالدرجة الأولى القرأن الكريم وباقي الأدلة للتأكد فقط لا أكثر وأضيف هنا على ضرورة التوبة لمن أقتنع أن الصلاة قد ضاعت ، و الأية الكريمة لا تتحدث عن أكثرية أو أقلية وإنما هي عبرة نعتبر بها ولم تنزل العبرة فقط على قريش وجواب لمن تحدث عن الأكثرية قال الله تعالى : ( إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ )59 سورةغافر
قال الله تعالى : (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ 103 وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ 104 وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ( 105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ (106) سورة يوسف
وهنا نلاحظ أن الأكثرية لا تؤمن ويتسائل البعض وماذا لوصليت للبخاري أو لأبوحنيفة صلاة الظهر والعصر أليس زيادة الخير خير والجواب من يشرع هل يشرع الله عز وجل أم إجماع المسلمين ولماذا خمسة صلوات وليس ستة صلوات وبها صلاة الضحى التي ذكرت كثيرا بالأحاديث المنسوبة كذبا للرسول لنفرض أن الأمة الإسلامية قد أجمعت على خمس صلوات ويعلم واحد من المصلين واسمه الوهمي ف(فارس باشا )بحقيقة الأمر وهو أنه يوجد ثلاث أوقات للصلاة وليس خمسة ويقول في نفسه زيادة الخير خير وطاعة المجتمع واجبة ويقرر الذهاب للمسجد لأداة صلاة الظهر المخترعة والمحرفة جماعة وينوي الإمام نية الصلاة الفرض و يعلم فارس باشا أنها ليست فرضا ومع هذا يصلي أي أنه يكذب على الله عز وجل ويكون فارس باشا طائعا للمجتمع وبطلا مؤقتا يتحدى الله عز وجل ببطولة مؤقتة تنتهي هذه البطولة المؤقتة مع وفاته ولنفرض أن فارسا جديدا اسمه الوهمي فارس بيه أراد أن يصلي الظهر بمنزله فكيف ينوي للصلاة هل ينوي فرضا وبما أن الله عز وجل عليم مافي الصدور فلا يجب أن ينوي فرضا (فعلا ورطة ) طيب فارس بيه حلها من عنده وصلاها نافلة ونوى لله عز وجل وليس للبخاري ولا أعلم أن هذه الصلاة مقبولة أم لا وعندما يكتشف الإنسان الحقيقة بأن هذه الصلاة ليست مفروضة فلن يلتزم بها كما لو كانت الصلاة مفروضة ولماذا لا تؤدى الصلاة النافلة ليلا كما جاء في القرأن الكريم كحالة عامة عدا الحالات الخاصة و الذي أريد إيصاله وهو أن فارس بيه قد بدأ يتفهم ماهو المقصود والمقصود أن المشكلة ليست بعدد الصلوات وإنما المشكلة هل سيكذب على الله عز وجل وهل سيطيع المجتمع أم سيطيع الخالق عز وجل وهل سيتبع أباؤه وأجداده أم سيتبع ما أنزل الله عز وجل أنظر من فضلك إلى عقوبة من يعبد إله التواتر المصطنع التي جاءت في القرأن الكريم
قال الله تعالى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السعِير) لقمان 21 (قال الله تعالى :و َإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ) (البقرة:170 ويقول الحق تعالى (قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ )
وأيضا أنظر حضرتك إلى عقوبة المكذبين بأيات الله عز وجل والذين لا يريدون أن يكون القرأن الكريم مفصلا
قال الله تعالى : (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَأَنَّهُمُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) الأنعام114 قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) الأنعام 49
و من المقال السابق قد يسأل سائل وما المانع إذا أردت أصلي الظهر أقول المانع أنه أولا عدم طاعة الله عز وجل فهو المشرع وليس البخاري ثانيا الله عز وجل هو الخالق ويعلم الضرر والنفع لمخلوقاته والإنشغال عن الأعمال وقت النهار من أجل تأدية الصلاة تسبب عند البعض نفورا من الدين وقد يتطور مع الوقت هذا النفور إلى هجرة الصلاة و حيث قد يكون الإنسان بحاجة إلى أن يبتغي من فضل الله تعالى فينقطع عن عمله ، وتسبب عند البعض إحراجا وقت العمل ، كما أننا سوف نجد صعوبة في دعوة إنسان غير مسلم إلى الإسلام إذا طلبنا منه بشكل عام أن يطبق دين البخاري وأضيف إقتباس من مداخلة لي حصلت سابقا متعلقة بزيادة عدد الصلوات ن (من قال لحضرتك أنه يصلي أكثر منك قل له سبقك الشيعة بهذا فعندهم الصلوات النافلة 52 تقريبا ركعة في اليوم أي أنهم يصلون أكثر من أهل السنة وأما الصلاة الفرض فنفس العدد عندهم ولكنهم يجمعون في الوقت وقل له أنه يجب أن يصلي باليوم 5000ركعة لأنه ربما قد يكون على الأرض خيرا منه ( كما هو يعتقد ) أي أن ربما غيره يصلي 4999ركعة في اليوم وإذا صلى 5000ركعة في اليوم فلا يجب أن يطمئن قلبه لأن هناك ربما قد يأتي وينافسه منافس ويصلي 7000ركعة في اليوم وهكذا بدون نهاية، وكماعليه أن يحددلمن يصلي الظهر والعصر اللتان لم يفرضهما الله عز وجل وأسأله لمن يصليهما للبخاري أم لأبوحنيفة ، إن من صلى الظهر والعصر وسواء كان يوجد حسنات من ذلك أم لا يوجد والعلم عند الله تعالى فلا يجب أن ينسب ذلك لله عز وجل و سأفترض مجرد إفتراض أن الحسنات موجودة وأكتب صلي يا أخي الظهر والعصر وصلي أكثر إن أستطعت ولكن إفعل ذلك بينك وبين الخالق العظيم ولا تعمم ولا تشرع من عندك فروضا على الناس ولا تجبر النا س على أمور لم يفرضها الله عز وجل ولا تحولوا حياة الناس لجحيم ، أنظروا ماذا يحدث ببرامج الفتاوي سائل يسأل عن تلامس الرجلين أثناء أداء الصلاة ويقصد تلامس الرجل اليمنى واليسرى ، وكيف جاءت الكتب التي تشرح أداءالوضوء إياك ثم إياك ثم إياك أن تنشف قبل أن تتوضأ إلى الأخر أي أن تنشف رجلك اليمنى قبل إنتهاء الوضوء وكل هذاالإفتراء غير موجود في كتاب الله عز وجل
قال الله تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) سورة المؤمنين قال الله تعالى : ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)سورة البقرة
قضية عدم الخشوع الواضحة في الصلاة المحرفة وقد يحاول البعض التمويه وإستعمال العبارات الخلابة لتبرير ذلك بحجة أن الموضوع يتعلق بالمستوى الإيماني والجواب نعم الإيما ن بكل الأحوال مطلوب ولكن يجب الأخذ بالأسباب ومنها تكرار الكلام يؤدي إلى الجمود العقلي في البداية أي أن العقل لا يتفاعل مع الحدث فلا جديد و من ثم محاولة الخروج من الجمود وبالتالي الإنشغال فيما لا يخص الصلاة أي أنه لا علاقة للإيمان هنا وإنما ما يحدث هو تصرف خاطيء ، ومهما حاول الإنسان التركيز سيعود لنفس التسلسل الجمود ثم الإنشغال ثم ننتقل لأدلة التحريف الأخرى ماورد بالروايات والأحاديث الكاذبة ليس بالقليل عن إختلاف عدد الركعات وأوقات الصلاة وفي موقع أهل القرأن فيه أكثر من مقالة تتحدث عن ذلك الشأن ولذلك لن أتطرق لذلك الأدلة من طريقة الأداء لم يولد ابن رشد اليوم إذا العلم موجود بالإختلاف قديما وكيف ستكون محاولات التبرير من البعض يوم الحساب (بابي ،مامي ، أونكل ، جدو ) ، وما كتبه ابن رشد من أدلة تستدعوا التفكير ،كيف يمكن حدوث ولو حتى إختلاف واحد وكما تقولون أن الرسول الكريم صلى أمام الحشود ونقل بالتواتر ولم يعترض أحد على ذلك الإختلاف لقد قرأنا عن قضية خلق القرأن الكريم والمعتزلة وما حدث من صراعات لأجلها ولم تحدث مثل هذه الصراعات فيما خص هذا الإختلاف ولو كان إختلاف واحد أين المنطق هنا ، وأعود وأتسائل عن الإختلاف الواحد وما هو اسم الحاكم الذي تم بعهده الإختلاف وهل أرسل برقيات على حصان البراق ممانعا للإختلاف وأين هي هذه البرقيات وهذا كله لو كان إختلاف واحد فمابالكم بكتاب ابن رشد اختلافات الصلاة التي وصلت بالتواثر اختلافهم في عدد الصلوات المفروضة وذلك باعتبار ان الوتر هو السادس و قال ابن رشد في نهاية المقتصد و سبب ذلك الاحاديث المتعارضة اختلافهم في اوقات الصلاة من سنة وشيعة اختلافهم في الامامة و الماموم اختلافهم في القصر و الجمع اختلافهم في صلاة الخوف هل يجوز صلاتها بعد وقاة النبي اختلافهم فيما يقطع الصلاة اختلافهم في الفوائت اختلافهم في الاذان اختلافهم في الاقامة اختلافهم في الكلام في الصلاة اختلافهم في النية في الصلاة اختلافهم في التكبير في الصلاة اختلافهم في السكتات في الصلاة اختلافهم في البسملة في الصلاة اختلافهم في القراءة الواجبة في الصلاة اختلافهم في الركوع و السجود في الصلاة و يقول ابن رشد و اختلفو هل الركوع و السجود قول محدود يقوله المصلي ام لا اختلافهم في وجود التشهد اختلافهم في التسليم في الصلاة اختلافهم في القنوت في الصلاة اختلافهم في رفع اليدين في الصلاة اختلافهم في هيئة الجلوس في الصلاة اختلافهم في الجلسة الوسطى و الاخيرة في الصلاة اختلافهم في تحريك الاصبع في الصلاة اختلافهم في وضع اليدين في الصلاة اختلافهم في صلاة الجماعة كل هذه اختلافات اختلفو فيها كبار العلماء القدامى فاين هذا التواثر؟؟؟؟؟؟ كتاب ابن رشد اسمه بداية المجتهد ونهاية المقتصد جمع فيه المسائل المتفق عليها و المختلف فيها والسؤال من عندي لنفرض أن خمسة أشخاص أحدهم مذهبه حنبلي والثاني مذهبه شافعي والثالث يقول أنه شيعي والرابع يقول أنه من الصوفية وعددهم الملايين والخامس من المذهب أبو حنيفة والكل يؤكد أن صلاته هي الحق ويؤكد أن الباقي على خطأ وهو على الصواب ما هو العمل في هذه الحالة من هو منهم على حق وكيف حدث أن الرسول الحبيب صلى أما م الألاف وبعدها كل هذه الإختلافات و الكل يؤكد أنه على حق وكيف حدثت هذه الإختلافات ولماذا هي موجودة أصلا و أليس تاريخ ظهور المذاهب متقارب وأليس تاريخ ظهور المذاهب متقارب جاء سؤال عن كلمة منهاجا والجواب كلمة منهاجا تعني الطريق البين ويمكن تدبرها من القرأن الكريم جاء سؤال عن الرؤية والمناسك والجواب
قال الله تعالى : -(وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ ) البقرة
196
قال الله تعالى : (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) الأنعام 162
لاحظ من فضلك الأيتين الكريمتين الأولى توضح لنا أن كلمة منسك لا علاقة لها بالصيام والأية الكريمة الثانية توضح لنا أن كلمة منسك لا علاقة لها بالصلاة وكلمة منسك هي من شعائر الحج على الأرجح والأقرب للمعنى هي الذبيحة في الأية الكريمة الأولى أقتبس هذه العبارة المهمة معنى ( النسك ) لغة واصطلاحًا، يكون معنى مناسك الحج: أعمال وعبادات الحج وأضيف على ذلك جميع الأيات الكريمة التي جاءت بها كلمة النسك سواء مفرد أو جمع (مناسك )كلها تتحدث عن الحج و عن النبي إبراهيم صلى الله عليه وبناء البيت من أجل الحج وأن الرسول محمد الحبيب على الدين الحنيف والرجاء مراجعة الأيات الكريمة وما قبلها وما بعدها حتى تكونوا في الصورة جاء سؤال هل الصلاة محفوظة والجواب القرأن الكريم المحفوظ والمفصل نجد فيه مكتوب طر يقة أداء الصلاة مفصلة أي أنه لا يمكن أن نقول الصلاة غير محفوظة ما دامت قد جاءت مفصلة في القرأن الكريم المحفوظ إذا الصلاة حفظها الله عزوجل وما علينا إلاتدبر القرأن الكريم كي نجدها وأن لا نشكك في القرأن الكريم ،أما كيف يصلي النا س اليوم فهو أمر شخصي ولا علاقة هنا لحفظ الصلاة في هذا الأمر ، وكل ما جاء في القرأن الكريم يهمنا ومنه نحاول أن نستفيدونتعلم ونعتبر ولم ينزل القرأن الكريم على قريش فقط وإنما لزمننا هذا أيضا جاء سؤال عن دور الرسول في تعليم الصلاة الرسول الحبيب محمد قد علم الصلاة لبعض المؤمنين في زمنه ، وشاهده بعض الناس وبعض المؤمنين كيف يصلي ، وطاعته واجبة بإذن الله عز وجل وذلك ضمن الرسالة ، وكل هذا حتى لا يبقى للناس حجة من بعده وتكمن فائدة الرسل من البشر والانبياء بما ذكره الله عز وجل عنهم من أنهم شاهدين و مبشرين ومنذرين وهكذا ويحكموا بالكتاب ويعلمون ماجاء فيه حتى لا تبقى حجة من بعدها وثم يأتي عدوا الإنسان وأعوانه فيعمل على الضلالة ويحدث التحريف وتبدأ مرحلة جديدة فكلما أضل الشيطان الناس أرسل الله عز وجل إلى الناس نبيا ، فمن يتسائل عن الحاجة للرسل أجيبه فكأنك تقول أنه ليس هناك أي داعي للنبي عيسى صلى الله عليه لأن الأنجيل أو الصلاة عند المسيحية قد حرفت علما أن النبي عيسى قد علم الصلاة ، إن النبي الحبيب عيسى قد أدى مهمته على أكمل وجه وهو غير مسؤول عما يحدث من بعد وفاته وقد أرسل الله عز وجل النبي محمد الحبيب للمسيحيين أيضا ولم يتجاوب بعضهم مع الرسول الحبيب أي أنه لا حجة لهم من بعد ذلك ، وحفظ الله عز وجل القرأن الكريم أي أنه لاحجة لبعض المسلمين و لا حجة لمن لا يأخذ بالقرأن الكريم من بعدها وأسأل كل من يفتري على الرسول الحبيب ويدعون أن الرسول الحبيب قد علم صلاة محرفة وصلاها في أوقات مخترعة ظهر وعصر أليست طاعة الله عز وجل أولا ومن ثم طاعة الرسول الحبيب، هل يعقل أن الرسول الحبيب خالف الله عز وجل كما يدعون ، ,وكل هذا العدد من الأدلة المذكورة في المقال عن ضياع الصلاة ألا يكفي ، أليس هذا ظلما وإفتراء على رسولنا الحبيب ، وهذا الحديث (صلوا كما رأيتموني أصلي )ي) الله عز وجل أعلم من هو قائله ولنفرض فرضا أن الرسول الحبيب قد قاله أليس هو عن الصلاة المفروضة المذكورة في القرأن الكريم وليس المحرفة، هل يفيدهم هذا الحديث اليوم شيئا ، هل المالكية يصلون مثل الشافعية ، هل الحنبلية يصلون متل الصوفيين ،كذب وهذه ليست الحقيقة ، سؤال جاء أن هذه الأية الكريمة تخص فقط الرسول محمد الحبيب والجواب
قال الله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) سورةهود )114
إن الأية الكريمة نزلت على كل المؤمنين وليس فقط على الرسول الحبيب وذلك لأنه نجد في هذه الأية الكريمة
قال الله تعالى : (ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ )ه أن كلمة الذاكرين جاءت جمع وليس مفرد أي أنها تخص جميع المؤمنين ، وفي هذه الأية الكريمة جاءت كلمة الذكر بمعنى الصلاة وذلك لإرتباط المعنى في الأية الكريمة وجاء سؤال عن البديهيات في القرأن الكريم ، والجواب أليس من البديهيات عدم الكذب على الله عز وجل أليس من البديهيات عدم طاعة إتباع الأهل والأجداد أليس من البديهيات التحذير من الشيطان الرجيم أليس من البديهيات طاعة الله عز وجل والأمثلة كثيرة وقد وردت أكثر من أية كريمة تذكرنا بهذه البديهيات وذلك لأهميتها وهل يجوز الخلط بين التفصيل والبديهيات طبعا لا يجوز فالقرأن الكريم مفصل ، ومفصل فيما يخص العبادات ولا جدال على ذلك وهناك جهة تشكك بالقرأن الكريم وتعاني من الإزدواجية وتتدعي أن الصلاة غير مفصلة في القرأن الكريم وبمعنى أخر لا تؤمن بكل ما جاء في القرأن الكريم ، و هم يعلمون أنه يوجد أكثر من أية كريمة تتحدث عن التفصيل في القرأن الكريم
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) الأنعام 49 قال الله تعالى : (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) الأنعام114
ولاأعتقد أن فهم الأيتين الكريمتين يحتاج لعبقرية التوبة مطلوبة لمن لا يريد أن يلقى غيا
قال الله تعالى : ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (60 )سورة مريم
أخي القاريء الباحث عن الحقيقة من أضاع الصلاة عليه بالتوبة ومن أراد البطولة المؤقتة و العناد فهو حر، ويبقى هذا المقال رأيا شخصيا وأتوجه بالشكر للمدافعين عن الحق سامرالليل ومحب لله والفرزدق التميمي وأحمد حسان وسعيد العوضي وفؤاد القزحي وباسل أل مشيبين وعذرا إذا لم أذكر جميع الاسماء وقد تمت بمساعدتهم كتابة هذا المقال ومن أراد أن يطلع على النسخة الأصلية فعلى هذا الرابط تجدوها http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3218 والشكر أيضا لكل من كتب وأبدى رأيه وكانت نيته إيجابية وغايته معرفة الحقيقة وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه ،والحمد الكثيرو عظيم الشكر لله عز وجل ونرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض ، و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة الكاتب شغل عقلك أو مؤمن مصلح والسلام عليكم

أوقات الصلاة


السلام عليكم
هذه المقالة تتناول فقط أوقات الصلاة المنزلة من عند الله عز وجل ولا تتعرض لكيفية أداء الصلاة ،مع شرح وتطوير للأراء السابقة من الذين كتبوا عن أوقات الصلاة المنزلة الأيات الكريمة التي التي جاءت بها كلمة طرف
قال الله تعالى : (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58 )سورة الرحمن
قال الله تعالى : ( وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ 48 كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ) سورة الصافات قال الله تعالى : (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52 ) سورة ص
قال الله تعالى : قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) (النمل:40
قال الله تعالى : ( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ) (ابراهيم:43
قال الله تعالى : ‏ ( وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ ) ( الشورى.: 45
قال الله تعالى : ( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١٢٦)لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (سورة أل عمران
قال الله تعالى: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى [طه:130
بعد التدقيق في الأيات الكريمة والمصادر الأخرى يتضح أن كلمة طرف قد تطورت من جفن العين العلوي أو السفلي اللذان يحيطان بقرنية العين أي طرف العين العلوي وطرف العين السفلي وما بينهما وهذا هو الأصل والأولوية للأصل وإذا أخذنا الأية الكريمة قال الله تعالى : ( لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ ) فمن الواضح أن الطرف هنا ليس كبيرا ولو كان الطرف كبيرا لهزم الذين كفروا هزيمة كبرى وأستسلموا بينما الأية الكريمة تقول أنهم ينقلبوا خائبين وكلمة طرف قد تأتي أيضا بمعنى جزء كما جاءت في أطراف النهار ، فكلمة طرف ليس من الضروري أن تعني بداية الشيءأو ونهايته وإنما بالأصل تعني أطراف الشيء التي تحيط بالشيء
قال الله تعالى : ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ . ) سورة هود 114
كلمة طرف أيضا من الممكن أن تأتي حسب المعنى حد الشيء مثلا أطراف الرماح ولكن الأرجح لكلمة طرف في هذه الأية الكريمة والأولوية للأصل الجزءان المحيطان بالنهار وهما الجزء الأول من الفجر حتى الإشراق وفيه صلاة الفجر والجزء الثاني من الغروب إلى الليل وفيه الصلاة الوسطى . أما كلمة زلفا فقد أختلف بها المفسرون إختلافا كبيرا
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى .) سورة الزمر قال الله تعالى : ( وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ) سورة التكوير
قال الله تعالى : (.فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ) سورة الملك (90
قال الله تعالى : ( (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيم وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (63) (
قال الله تعالى : ;وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ; المعنى الأساسي لكلمة زلفة هو القرب و التقرب والمنزلة وجمع زلفة ليس سهلا أن نتصوره من دون أن نستعرض الإحتمالات وبالتالي سيكون عندنا أكثر من إحتمال وأكثرها ملائمة هي منازل من الليل أي أن تتقرب لله عز وجل عن طريق العبادة ليلا وهو فعل لصالحك حيث المستفيد هو المؤمن المتعبد في النهاية لأن منزلته سوف ترتفع وفي نفس الوقت مفروض عليك فقط صلاة واحدة هي صلاة العشاء وكما جاء أيضا ذكر التهجد بنافلة والباقي على قدر ما أستطعت والأيات الكريمة التي تتحدث عن قيام الليل كثيرة و ألفت إنتباهكم أن قيام الليل طبعا لا يعني الصلاة لوحدها ولكن الصلاة جزء من العبادة أثناء قيام الليل وأكرر أنه المفروض في الليل فقط صلاة العشاء والمعنى يصبح في الأية الكريمة صلاة العشاء المفروضة والنافلة وما أستطعت أي إذا أردت أن تزيد في العبادة ليلا فأنت حر فهو بالنهاية لمصلحتك ما دام الله عز وجل قد سمح لك بهذا حيث أن في الأيات القرأنية قد جاء الأمر والثناء من الله عز وجل لمن يقوم بالليل وبما أن قيام الليل فيه عبادات متعددة فأنت لم تخالف النص القرأني و لكن متى تكون المخالفة تدبر معي هذه الأيات الكريمة
قال الله تعالى: يا أيها المزمل (1) قم الليل إلا قليلا (2) نصفه أو انقص منه قليلا (3) أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا (4) إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (5) إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا (6) إن لك في النهار سبحا طويلا (7
لا حظ أيها القارئ الباحث عن الحقيقة إن كلمة( سبحا )يرجع أصلها إلى العوم أوالسباحة وفورا يتضح المقصود أن قيام الليل هو ما أمر الله عز وجل وفيه الخير من العبادة وهو أشد وطئا ، وأما النهار فهو لأعمالك ومشاغلك الدنيوية وأنت حر به وقد يسأل سائل وما المانع إذا أردت أصلي الظهر أقول المانع أنه أولا عدم طاعة الله عز وجل فهو المشرع وليس البخاري ثانيا الله عز وجل هو الخالق ويعلم الضرر والنفع لمخلوقاته والإنشغال عن الأعمال وقت النهار من أجل تأدية الصلاة تسبب عند البعض نفورا من الدين وقد يتطور مع الوقت هذا النفور إلى هجرة الصلاة و حيث قد يكون الإنسان بحاجة إلى أن يبتغي من فضل الله تعالى فينقطع عن عمله ، وتسبب عند البعض إحراجا وقت العمل ، كما أننا سوف نجد صعوبة في دعوة إنسان غير مسلم إلى الإسلام إذا طلبنا منه بشكل عام أن يطبق دين البخاري وبالمناسبة أعود إلى الأية الكريمة التي تتحدث عن عبادة التسبيح و التي لا علاقة لها نهائيا بعبادة الصلاة
قال الله تعالى: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى [طه:130
فإننا نجد هذا المقطع من الأية الكريمة ( وأطراف النهار لعلك ترضى ) وقد يتسائل القارئ ما الداعي لذكر أطراف النهار إذا كانت أوقات عبادة التسبيح قد ذكرت ولم يعد هناك تسبيح بعد أناء الليل والجواب يكمن في ( لعلك ترضى ) ويصبح المعنى للأية الكريمة إبتغي رزقك بأجزاء النهار لعلك ترضى وقد يسأل سائل لماذا ذكر الله عز وجل أجزاء النهار وليس النهار والجواب لأن النهار قد يحدث به على حسب الإنسان تقسيمات فهناك من ينام القيلولة وهناك من يطيل في فترة الغذاء وهكذا بالإضافة إلى الأقسام المتعارف عليها مثل الإشراق ، نصف النهار ، قبل الغروب وقد يسأل سائل ماقصة عبادة التسبيح والحمد وأجيب بإختصار هي علاقة خاصة بين الخالق والعبد وعلى الأرجح تكون في الغدو والأصال وبعد عبادة الصلاة ليلا وقد تم نسيانها بمدة وجيزة بعد وفاة النبي الحبيب ربما للإعتقاد الخاطئ أن الأيات الكريمةالتي ذكر بها أوقات التسبيح تتحدث عن أوقات الصلاة وربمالأنها علاقة شخصية وليست أداء جماعي وربما لأن ليس بها فوائد مادية لرجال المصالح المادية لكونها علاقة خاصة بينما تجد صلاة الجمعة المخترعة لكثرة فوائدها المادية لا تزال قائمة و يسيطر بها رجال المصالح المادية على العامة البسطاء وربما للعوامل الثلاث مجتمعة أو لأسباب أخرى ،
قال الله تعالى : {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [(41) سورة النــور]
وهنا إشارة أن الصلاة ليس بالضروري أن نستدل عليها من كلمة تسبيح جيث جاءت كلمة تسبيح بعد كلمة الصلاة لنفرق بينهما و كما أن التسبيح خلاف الركوع والسجود لا نجد له معنى حركي ومعنى معنوي وكما نلاحظ أن كلمة سبح جاءت فعل أمر في بعض الأيات الكريمة وعبادة التسبيح تحتاج لدراسة مطولة ومستقلة ولست أول من يشير إلى عبادة التسبيح المنسية ، ونعود لتدبر الأيات الكريمة وذلك بالنسبة لكلمة زلفة ، حيث يوجد معنى أخر لابأس من ذكره وهو زلفا تعني حسب المعنى أول ساعات الليل
قال الله تعالى : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( 78 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ) 79 ) سورة الإسراء )
وهنا يوجد عندنا كلمة دلك ، وردت كلمة دلوك مرة واحدة في كل القرأن الكريم ولم يورد في كل القرأن الكريم أصل الكلمة أو مشتقاتها ولو ضاع معناها لفقد القرأن الكريم مصداقيته كونه محفوظ ورغم المحاولات الشاقة من الشيطان وأعوانه فقد بقي المعنى لكلمة دلوك محفوظا فبينما تمكن الشيطان بالتلاعب في معنى الميل بقي بالمقابل ثلاث معاني وهي الزوال والغروب والدلك فإن قلنا زوال الشمس فالشمس لاتزول عن كبد السماء وهذه كذبة أن نقول أنها تزول عن كبد السماء وهي لا تزال تحت الأنظار وإنما قد تبدأبالميل بينما تزول وقت الغروب وإن قلنا الغروب فالمعنى واضح والغريب أنه لم يتطرق الباحثين لمعنى الدلك علما أن كلمة الدلك كلمة قديمة وكان يقال دلك الطيب على الوجه ، فإذا نظرنا لحظة إقتراب الشمس من الأفق فالشمس تبدوا وكأنها تدلك إلى أن تتوارى بالحجاب أما بالنسبة لكلمة غسق ففيها معنيان أما بداية ظلمة الليل أو شدة ظلمة الليل وضمن المقال الأن مادمنا لانحدد بدقة فلافرق وإن كان الأرجح هو إشتداد ظلمة الليل . يتضح إذا لدينا فقط أيتين كريمتين تتحدثان بشكل مباشرعن أوقات الصلاة أما باقي الأيات الكريمة التي قيل أن لها علاقة مباشرة بالصلاة فلا يوجد بها كلمة صلاة ولا حتى كلمة سجود والأوقات المذكورة بها تتعارض مع أوقات الصلاة لأنه على سبيل المثال عندما نتحدث عن عبادة التسبيح المنسية نلاحظ ذكرالوقت قبل الغروب بينما الصلاة الوسطى تكون وقت الغروب وبالتالي علينا أن نتدبر ماأستطعنا من القرأن الكريم إذا أردنا أن نحصل على الدقة في تحديد الوقت وغاية هذا المقال هو معرفة الحقيقة بعيدا عن التفصيل وأقصد هل أوقات الصلاة المنزلة ثلاثة أم خمسة أما التفصيل فإنشاء الله عز وجل وبإذنه وفضله مع الوقت سوف أتعرض للتفصيل في دقة تحديد أوقات الصلاة الثلاثة قال الله تعالى : (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) 238سورة البقرة
أفضل من وضح هذه الأية الكريمة الأخ بنور صالح حيث يسأل القارئ سؤال ما الداعي لذكر الصلاة الوسطى بشكل مستقل وكان توضيحه هو خصوصية الصلاة الوسطى ، أي وخصوصا الصلاة الوسطى وذلك لأن وقتها صعب في و قت الغروب والإنسان في هذا الوقت يكون عنده إلتزامات مختلفة ، ولابد أن أذكر القارئ الباحث عن الحقيقة بالعودة إلى مقال الصيام ففيه شرح موسع وخصوصا بعد قراءة التعليقات على المقال ففيه التوضيح أن الليل هو الوقت الذي يحدث به الظلام ولا يمكن أن يكون وقت الغروب أول الليل وكما أنوه أن السن القانوني الذي ينطق بالحقيقة عن براءة لتحديد وقت الليل قد إنخفض إلى عمر خمس سنوات فقد كتبت بالمقال السابق أن طلاب الصف الإبتدائي يعرفون ما هو الليل وما هو الغروب ثم من باب المزاح تكلمت مع طفلة عمرها خمس سنوات عن وقت الليل وقالت الطفلة عن براءة وهي لا تعلم العاقبة من قول الحقيقة أن الشمس تذهب إلى البحر وتنام لذلك لايبقى إلا الظلام وأكتب إضافات مهمة تابعة للمقال أولا أن من يقول أن عدد الصلوات اليومية المنزلة خمسة يخالف النص القرأني وبالتالي عمليا يخاطر بعدم طاعة الله عز وجل لأن الله عز وجل قد ذكر وفي أكثر من أية كريمة أن القرأن الكريم مفصل وعلينا تدبره وإذا أخذنا بالرأي القائل خمس أوقات فلا يمكن التحديد الدقيق لأوقات الصلاة الخمسة (وسيكون التحديد ممكنا ولكن ضمن مجال فقط ) و من الأصح أن تؤدى الصلاة جماعة في بيوت العبادة ، لذلك كما أنني كنت مشرك سابق مع سبق الإصرار والترصد إلى أن منَ الله عز وجل علي بالهداية وتبت إليه وأرجوا منه المغفرة ، أدعوكم ان تتملكوا الشجاعة والتوبة النصوحة لله عز وجل ثانيا قد يسأل القارئ الباحث عن الحقيقة لفرضا أنني أقتنعت بكلامك ماذا أفعل الأن وكيف أصلي وأجيب الحل واحد فقط أن نتساعد و نتدبر معا التفصيل الدقيق لأداء الصلاة كل منا حسب طاقته وإمكانياته وعندها تكون بريء أمام الله عز وجل ومؤقتا تابع الصلاة في أوقاتها الثلاثة مع حذف جميع الجمل والعبارات التي بها ذكر لغير الله عز وجل عدا القران الكريم لأن الله عز وجل أمرنا بترتيله وقد أنزله الله علينا ، وأما سبب الحذف فلأنه قد جاء مذكورا في الأيات الكريمة أن الذكر والعبادة فقط لله العظيم وحده لا شريك له ، وممكن تعويض الفراغ مكان المحذوف بالدعاء والتوسل فقط من الخالق عز وجل ولودعوت لنفسك أو حتى لقريب لك لا يعتبر شركا مادمت قد توجهت به حصرا للخالق عز وجل ثالثا لمن يعتقد أنه على صواب فهذه الأيات الكريمة توضح تما ما أنه لا صواب إلا فيما أنزل الله عز وجل قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) < الحج 77
قال الله تعالى : ( وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) البقرة/125 ...
قال الله تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)(الفتح: 29)،
من الأيات الكريمة نلاحظ أمر جدا مهم فعندما كنت مشركا كنت عندما أصلي بعد الركوع أرفع وأقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم بعدها أسجد بينما الله عز وجل يأمرنا بعد الركوع أن لايكون هناك فاصل وفورا السجود إذا الفاصل أمر مبتدع وليس من عند الله عز و جل ورابعا علينا أن ننتبه أن الخطأ من عدم تدبر وفهم القرأن يتحمله البعض من بني أدم أمام الله عز وجل يوم الحساب وقديسأل سائل إين العدل أقول العدل كان ولا زال موجود إن مجرد كون الإنسان يمتلك عقلا سوف بسأل هل إستخدمه في تدبر القرأن الكريم أم في إتباع الأهل والمجتمع وإتباع الروايات الكاذبة ومجرد كون القرأن الكريم محفوظ ثم هجره وعدم محاولة تبيانه ممسك على البعض من بني أدم ، ومن رجع للمؤلفات الدينية القديمة في القرون السابقة تجدوا بها التطويع و النقل والتكرار في شرح القرأن الكريم دون محاولة للفهم من جميع الجوانب ومن نا حية أخرى وجد من قال مثل ابن عباس أن طرفي النهارهما الفجر والمغرب فلماذا لم يؤخذ برأيه علما أن المواضيع الأخرى التي تعرض لها ابن عباس وجدت من يقبلها فورا ،أليس هذا هو تمام الإستسلام للشيطان ، وإذا كان بعض المجرمين أمثال السيوطي الذي كتب أن القرأن الكريم محرف فأضل بكتاباته الكثيرين فساعد على عدم المبالاة في القرأن الكريم وقد حذرنا الله عز وجل من أمثاله ،وخامسا عندي ملاحظة جدا مهمة فقد راعت الترجمة الحرفية للقرأن الكريم والمتداولة عند عامة الناس في هذه البلدان و التي ليسى بها التفاسير الشطانية وأذكرمنها اليونان وأزربيجان وتركيا وروسيا و قيرجيزيا وقد تأكدت من الترجمة بنفسي وأرجوا أن تفعلوا مثلي وذلك أن يكون القرأن الكريم مترجم حرفيا دون أي شرح أو تفسير شيطاني ، ووجدت معنى الترجمة الحرفية على الأرجح تدور حول ثلاث صلوات والنتيجة أنه لا حجة لشعوب هذه البلدان أيضا يوم الحساب حيث أنهم قد يتحججوا ويقولوا المترجمين أضلونا ولكن حسرات فالترجمة معناها على الأرجح ثلات صلوات وليس خمسة فأين المفر وأخيرا لمحبي الأعداد أكتب أن الحساب العددي وسيلة للتأكد وليس وسيلة لليقين والجزم وقد قرأت مقالة ظريفة عن الحساب العددي والصلوات الخمسة وقررت أن أتبادل الأسلوب لمجرد التوضيح أن الحساب العددي فقط إحدى وسائل التأكد من الحقيقة ولا أكثر
قال الله تعالى : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الناسِ لَا يَعْلَمُونَ ) سورة الروم 30 قال الله تعالى : (وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) سورة يونس 105
قال الله تعالى : (؛فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ) سورة الروم 43
نلاحظ (أن أقم وجهك للدين ) جاءت ثلاث مرات ومن ثم الحنيف أو القيم أي العودة للأصل تما ما بعيدا عن التحريف في القرأن الكريم ذكرت كل صلاة باسمها مرة واحدة و ومجموع العدد ثلاث اسامي الفجر و الوسطى و العشاء وَأَقِمِ أقم مع حرف العطف ( و ) ثلاث مع الصلاة
قال الله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ )(هود 114) . قال الله تعالى : ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ) ( طه 14)
.قال الله تعالى : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ )(العنكبوت 45)
فَأَقِيمُوا حرف الفاء ثلاث مع الصلاة ...
‏‏‏‏قال الله تعالى : {‏فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) سورة النساء ) (103) ‏ قال الله تعالى : ( فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة )سورة الحج 87
قال الله تعالى : (وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة ) 13سورة المجادلة
بِالصَّلاَةِ حرف الباء ثلاث مرات
قال الله تعالى: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ )سورة طه 132
قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴾(مريم:31
قال الله تعالى : (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا )سورة مريم 55
وَالصَّلاَةِ حرف العطف ثلاث مرات
قال الله تعالى :{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )
238 سورة البقرة قال الله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة) سورة البقرة 45.
قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين )َسورة البقرة 153
المصلين وللمصلين مع بعضهم ثلاثة
قال الله تعالى : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) سورة الماعون 4
قال الله تعالى : مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ( 42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) (43) سورة المدثر
قال الله تعالى : إِلَّا الْمُصَلِّينَ (23) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (24) سورة المعارج
الأيات التي ذكرت فيها الصلاة مقترنة بإسم الفاعل من الفعل أقام وهذا البند الأخير مقتبس من مقالة وهو على الارجح صحيح ولست متأكدا تماما من صحته
قال الله تعالى : (يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة. ) 162 النساء.
قال الله تعالى : (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.) 40 ابراهيم
قال الله تعالى : (والصابرين على ما أصابهم والمقيمين الصلاة. )35 الحج
الفعل ( سجد ) للعاقلين ومشتقاته التي تعبّر عن أزمنة هذا الفعل ، ترد في القرآن الكريم (34 ) مرّة بينما الفعل ( ركع ) للعاقلين ومشتقاته التي تعبّر عن أزمنة هذا الفعل لا يتطابق مع العدد17 لا من قريب ولا من بعيد فهذه إشارة إلى خلل في طريقة أداء الصلاة و خلل في عدد الركعات وتنبيه إلى الإستيقاظ السريع من النوم كما أننا يجب أن لا نسقط عند الحساب العددي صلاة الجمعة والعيدين لمن كان يؤمن بكون هذه الصلوات مفروضة كلمة صلوات بصيغة الجمع ورد ذكرها بالقرآن الكريم (5) مرّات ولكن في هذه الأية الكريمة كلمة صلوات دلت على المكان وليس عن أداء الصلاة ففيها تنبيه لنا بأن هناك خلل من أن الصلوات المفروضة خمسة
(قال الله تعالى : ( لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا(الحج
40 أتوجه بالشكر لكل من كتب وأبدى رأيه وكانت نيته إيجابية وغايته معرفة الحقيقة وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له وأرجوا الرحمة والغقران منه وأن نكون طائعين خاشعين له فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة
والسلام عليكم

القرأن الكريم محفوظ بإذن الله تعالى


السلام عليكم

القرأن الكريم محفوظ بإذن الله عز وجلالكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك
الأخ المحترم نهرو طنطا وي كتبت حضرتك هذا السؤال الهام حينما تقوم بعرض القرآن الكريم على شخص تريد منه أن يؤمن بأن هذا الكتاب كتاب الله وأنه محفوظ منذ 1400 عام لم يلحقه تحريف أو تبديل)، فكيف تثبت له ذلك بوسائل علمية عقلية منطقية؟؟؟الجواب
الأخ العزيز نهرو طنطاوي الحوار بهذا الأمر يختلف من إنسان لأخر فمثلا عندما تحاورت في منتدى الملحدين بهذا الأمر فالملحد يرفض الإستناد إلى الأية الكريمة
قال الله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )سورة الحجر 9
وكذلك الحوار مع أصحاب الديانات الأخرى الذين لا يؤمنون أن القرأن الكريم قد نزل على محمد الحبيبوأما الحوار مع المشكلين فيختلف الأمر وكذلك الحوار مع الذين يعتقدون بالأحرف السبعة وسأقتبس لحضرتك مقتطفات من حوارات جرت معي في بعض المنتديات القرأن الكريم محفوظ بإذن الله تعالى والدليل إذهب لأي بلد في العالم ( ولو كان البلد معادي للإسلام ) وإقتني من القرأن الكريم نسخة تجده نفسه نفس الرسم والترتيب والتنقيط والتشكيل رغم عداء المليارات من البشرلهذا الكتاب الكريم ، وتم حفظه بشكله النهائي بعد بعد بعد الرسم و الترتيب والتنقيط والتشكيل بإذن الله العظيم بإذن الله العظيم بإذن الله العظيم أما الإختلاف بالأمور التي لا تأثر إطلاقا على المعنى مثل إعتبار بسم الله الرحمن الرحيم أية كريمة عند البعض فهي قضية لا يتأثر بها المعنى إطلاقا وبغض النظر عن الأشخاص الذين قاموا بحفظه وعلى سبيل المثال ، القرأن الكريم يطبع في إيران و بعضهم وليس كلهم يودون التحريف لعدم ذكر علي (ر) ابن عم الرسول الكريم في كتاب الله العظيم ولا يستطيعوا أن يفعلوا شيئا ، ما دام الله العظيم قد تكفل في حفظه والقرأن الكريم محفوظ في الولايات المتحدة وفي الصين الفرق بين القرأن الكريم والكتب الأخرى فالكتب الأخرى ليست محفوظة بقالب واحد ثابت فالطبعة عن طبعة تختلف فقد تجد سطر زيادة أو كلمة مضافة أو ناقصة ولا يكفي فقط أن يكون المعنى محفوظ تقريبا ولكن يجب أن يبقى المعنى محفوظ تماما ، وما أنبه له أن القرأن الكريم محفوظ ليس فقط في المعنى وإنما نفس الرسم والتنقيط والتشكيل بعد بعد بعد أن أخذ الشكل النهائي وهذا جدا مهم لإثبات كذب ما يسموا نفسهم بإتباع السنة النبوية أو أهل البيت ، فإذا تغير حرف واحد تغير المعنى وقد يقول قائل المعلقات الشعرية منها لا يزال بدون تغيير والجواب المعلقات الشعرية هي قضية دنيوية وليست دينية وهذا أمر مهم لا نجد هنا عداوة من الشيطان وأتباعه ومع هذا فنحن نتكلم عن مئات الصفحات وأقصد القرأن الكريم وليس عشرات الصفحات ، بالنسبة للمطابع الحديثة فهي لم تحفظ القرأن الكريم فالمطبعة تستخدم لطبع الكتب وليس لحفظها وجوتنبرغ ظهر بعد تسع قرون من ظهور القرأن صحيح أن القرآن الكريم ليس محفوظ بصورة ميتافيزيقية فيحدث أحيانا ظهور صغير ومؤقت لنسخ مشوهة فتحدث مصادرة وإختفاء تدريجي لهذه النسخ و مصادرة النسخ المحرفة من القائمين على أمر الحفظ هو يثبت أن الإشراف الإلهي قائم ولا يوجد مجال للتلاعبولكن هذا لا يعني الإختفاء الكلي وإلا فقدإتباع الشيطان الحجة وهذا يتعارض مع مفهوم الإختبار الإلهي وبما أن عدد ما يسمى بالمسلمين على مدى التاريخ أقل من عدد الذين يريدون أن يختفي القرأن الكريم من الوجود ، وبالإضافة أن ما يسمى في المسلمين قد تفوقوا في الكذب على غيرهم ، لذلك يبقى حفظ كتاب الله الحكيم أمرا إعجازيا إن الفطرة والبديهة والإيمان الخالص بالله عز وجل تقتضي أن أسلم بما ذكر الله عز وجل وأن لا أشكك ومجرد التشكيك هو الضعف في الإيمان إن العقل والمنطق يرفض إمكانية تحريف القرأن الكبير لعدم ظهور الأنبياء طوال 1400 عام بعد الرسول الحبيب وقبل الرسول الحبيب هذه كانت مهمة الأنبياء الحكم بالكتاب وإذا طالت الفترة فحدوث الضلالة يكون شبه مؤكد وهذا ماحدث في القرنين السابقين لظهور الرسول الحبيب حيث عمت الضلالة بشكل كبير بعد مجمع نيقية إن واحد من أسباب وجودنا هو الإختبار الإلهي وفي الإختبار يجب أن يكون شك ولو حفظ القرأن الكريم بدون أي إشكال لأمن كل أهل الأرض ولم يعد وجودنا إختبارا، ما يهمنا هو النتيجة والنتيجة أن القرأن الكريم عند عامة ما يسمى بالمسلمين وخصوصا عند الشيعة هونفسه تماما لا إختلاف به وأما فيما يخص القراءات والأحرف السبعة ومصحف الشيعة فهذه أكاذيب ومحاولا ت للنيل من القرأن الكريم أنظرمن فضلك إلى التواريخ بعد أكثر من100 عام من وفاة الرسول الحبيب لا يوجد هذه القراءات من الأساس لغة قريش واحدة و طريقة الكذب هي نفسها سواء أحرف سبعة أو قراءات عشرة هي تجارة وشهرة حصدها هؤلاء لزمن مؤقت ولكنهم باعوا ضميرهم بثمن بخس وما فعلوه من ضلالةلغيرهم وأؤكد على التواريخ أنظروا متى ظهر التلاعب إن مجرد فكرة القراءات هي تحريف الكلام عن موضعه لأن المعنى سيتغير وقد روجت لقراءة عاصم في الزمن العثماني ومع هذا النتيجة واحدة ولم يتغير شيء بإذنه تعالى فلا يزال القرأن الكريم واحد عند العامة من الذين يسمون بالمسلمين وغيرهم إن القرّاء المعتمدين هم:1-نافع ( مدني, ت. 169ھ/ 785م)2-ابن كثير(مدني, ت. 119 ھ/ 737م)3- أبو عمرو العلاء (دمشقي, ت. 153 ھ/ 737م)4-ابن عامر (بصري, ت. 118 ھ/736م)5-حمزة (كوفي, ت. 156 ھ/ 772م)6-الكسائي (كوفي, ت. 189 ھ/804م)7- أبو بكرٍ عاصم (كوفي, ت. 158 ھ/778م)وأؤكد مرةأخرى أنظروا من فضلكم إلى التواريخ رد: جيرد آر بوين ...ومخطوطة صنعاء القرآنية غير الشرعيةفرحة لم تتم إقتباس للدكتور محمد مهر علي مع بعض التعديل الطفيفأولا : إنه عندما يشير إلى المخطوطات القرآنية التي كانت قد جمعتها جامعة ميونخ في ألمانيا والتي دمرتها قنبلة أثناء الحرب العالمية الثانية، لا يشير إلى حقيقة هامة وهي أن المسؤولين عن هذه المخطوطات كانوا نشروا تقريرا أوليا عنها قبيل اندلاع الحرب قائلين : إنه قد تمت المقارنة بين عدد كبير من النسخ وإن لم تتم المقارنة بينها جميعاً، وإنه لم يوجد اختلاف في النص القرآني ما عدا أخطاء طفيفة في الإملاء أو النسخ هنا أو هناك والتي لا تمس بوحدة النص. فالاختلاف الذي لاحظه بوين في المخطوطات الصنعانية طبيعي ولا يتعدى هذا النوع من الأخطاء الإملائية.ثانيا : إن إعادة كتابة لفظ أو عبارة في مكان ما لا تدل إلا على أن الكاتب كان قد أخطأ في كتابة اللفظ أو الحروف في أول الأمر فصححها بعد طمس الكلمة، أو أن الكلمة كانت قد طمست لسبب ما فكان من الضروري إعادة كتابتها. على أية حال، فإنها لا تدل على تطوير أو تعديل النص إلا في حالة وجود نسخة أخرى توجد فيها في الموضع نفسه عبارة أو كلمة أخرى، وهذا لم يثبت من المخطوطات الصنعانية أو من مخطوطات أخرى.ثالثا : إن وجود سورة أو جزء منها وسورة أخرى أو جزء منها بترتيب مخالف للترتيب القرآني على ورقة واحدة لا يدل على وجود نسخة للقرآن بترتيب مختلف، لأنه كان من عادة المسلمين من البداية - ولا يزال - جمع سور مختارة في مؤلف صغير، وذلك للتحفيظ أو الدراسة أو التدريس في مختلف المراحل التعليمية، ومن الطبيعي أنه قبل ظهور فن الطباعة كان هذا النوع من المجموعات يعد عن طريق النسخ. فليس غريبا أن توجد مخطوطات فيها سور باختلاف الترتيب القرآني، خصوصا تلك التي توجد في المساجد التي كانت مدارس للتعليم بلا استثناء.وحتى وجود نسخة كاملة للقرآن بترتيب مختلف للسور لا يدل البتة على أن قرآنا مختلفا كان بأيدي المسلمين في وقت ما، إلا إذا ثبت أن ذلك كان مقبولاً ومعمولا بها لديهم وهذا تعليقي عن الوضوع هذه المخطوطات ليست لقرأن كريم كامل رغم عددها الهائل وإنما بعض الأجزاء لماذاهل بعض المخطوطات هي فعلا للقرأن الكريم وليست مقالات دينية وتقولون أن بعضها كتب قبل الإسلامهل بعض المخطوطات نصوص حرفية أم شرح أوتفاسير للقرأن الكريم بعض المخطوطات غير معروف كاتبها فقد يكون أحد أعداء الإسلام وأراد التضليل بعضها كتب بعد مدة خمسين عام من وفاة الحبيب أي بعد الفتنة وهذا مهم جدا إذا وجدت نسخ كاملة محفوظة من القرأن الكريم ومتطابقة تماما من زمن الحبيب بدون تلاعب لأسلم كل سكان الكرة الأرضية اليوم وأما أن تنكروا أنه لم يكن موجود مصاحف كل هذا التاريخ فهو ضد العقل والمنطق لأنه بالتأكيد كان دائما يوجد مدونين ولكن إختفاء النسخ هي حكمة ألهيةوهذا يؤكد إعجاز جديد وهو إختفاء المصاحف على المدى المطلوب بشكل يتوافق مع الإختبار الإلهي المفروض على البشر الإختلافات في تسلسل السور والأيات الكريمة أمر مقصود من عند الخالق العظيم و معروف ولا نعترض عليه وهو الشكل النهائي الذي قد وصلنا ، وهو أمر متعلق بالإجتهادات الفردية ومتعلق ببعض الإختبارات على بني أدمقديكون كاتب بعض هذه المخطوطات طلاب علم ناشئين والسؤال الذي يطرح نفسه ربما المصحف العثماني المنسوب قد لايعود تاريخه إلى تاريخ الخليفة الراشد الثالث ولكن وبدون شك يعود تاريخه قبل ظهور ألة الطباعة أي أكثر من خمس قرون ونجد أن الإختلافات به معدودة ويجب أن تكون لا تحصى لأننا نتكلم عن كتاب ديني له أعدائه الكثر وليس عن عدد من الصفحات والسؤال أهي صدفة صدفة ماهذه الصدفة العجيبة بتتطابق بعض المخطوطات مع القرأن الكريم ، ممكن أن تتطابق جملة ، صفحة ، لكن ليس صفحات ممكن أنها تتطابق و على مدى القرون اللاحقة دائما نجد بعد المخطوطات التي تتطابق . إن عملية الحفاظ على القرأن الكريم تمت على مراحل أي أنه لم يكن به تشكيل منذ البداية ولكن من الضروري أن نعلم أنه إطلاقا ليس مهما من قام بتشكيله وذلك لأن القرأن الكريم حالة خاصة حفظ وسيتم حفظه بإذن الله عز وجل وفي جميع الظروف ويكفي أن نعلم أن القرأن الكريم هو نفسه يباع اليوم في العالم الغير الإسلامي فهل هذا يعني أن البوذيين مثلا هم الذين حفظوه ويحفظوه طبعالا وأهم مغالطة إعتبار المخطوطات مقياس ، إن وجود المخطوطات ضرورة للتأكد والمقارنة ولكنها أبدا لا تعتبر مقياس مطلق لحفظ القرأن الكريم وإن كان الإستاذ نيازي عزالدين قد ذكر عن إختلاف بكتابة كلمة ( ليصرمنها ) فربما تجدهذه الكلمة مكتوبة بشكل صحيح في مصحف القاهرة وأكبردليل على ما أكتبه الإختلاف الكبير في مصحف سمرقند والسؤال كيف حدث كل هذا التطابق في مصحف تركيا ولم يحدث نفسه في مصحف سمرقند وكذلك مخطوطات صنعاء منها مطابقة تما ما ، وأسأل هل أن الإختلافات في مصحف تر كيا أو سمرقند هي نفسها بمخطوطات صنعاء وكما أنه الجزم أن مصحف تركيا هو أحد المصاحف العثمانية فيه الكثير من المبالغة ولايجب القبول بهذا إلا بالدليل العلمي القاطع والفحوص المخبرية أما قصص ألف ليلة وليلة فقد مللنا منها مللا شديدا وهذه الروايات المتناقضة والكاذبة عن تنقيط القرأن الكريم ، إن هذا إختبار من الله عز وجل للإنسان ، أن تجد مخطوطة صغيرة أومخطوطة مصحف كامل مع شيء من الإختلاف ومن ثم التشكيك بوعد الله عز وجل بحفاظ القرأن الكريم ، و أما عن مدلولية الحفاظ على القرأن الكريم أن القرأن الكريم المتداول عند أغلبية ما يسمى بالمسلمين وغيرهم هو نفسه بغض النظر عن مكان وجوده وكثرة الراغبين بالنيل منه وتحريفه ونحن نعلم أن النيل من القرأن قد يكون لأكثر من سبب وجرب بنفسك إتصل مع أصدقائك في بلدان أخرى قد إقتنوا القرأن الكريم من البلد المقيمين به وستجده بالحالة العامة نفسه وبنفس الرسم والتشكيل أما الحالات الخاصة فهي من باب إختبار المؤمن لإيمانه ، ولا علاقة لألات الطباعة الحديثة بالأمر نهائيا كما يدعي البعض والسبب أن هذه الألات موجودة ليس فقط عند الراغبين بالحفاظ على القرأن الكريم وإنما موجودة عند المعادين للقرأن الكريم أيضا ، وبالنسبة للإعراب أكتب إن الإعتماد على الإعراب ممكن فقط من باب التأكد من صحة فهم أية كريمة ولكن لا يتم الجزم على صحة الأية الكريمة من خلال الإعراب وقد وجد الإعراب الحالي بعد ظهور القرأن الكريم وليس قبله وهو ليس من أصل القرأن الكريم ويحدث به لوي عنق النص أحيانا مثل محاولة إثبات أنه يجب غسل الرجل وليس مسحها عند الطهارة الخاصة بالصلاة وأستعرض بعض محاولات النيل من القرأن الكريم عن طريق التشكيل وأكتب أن لكل حالة يوجد لها جواب وبالتالي هذه الحالات تعتبر هجوم فاشل مادام الجواب حاضراوسؤال في التشكيل : قال الله تعالى في الأية 125 من سورة النساء : ( واتخذ اللهُ إبراهيم خليلاً ) فهل فاعل الإتخاذ هو الله أم أن الصغير الضعيف الذي ليس هو بشيء مقارنة مع الله العزيز الجبار هو من يتخذ إلـهه خليل وصديق, وهل يعقل أنه لو تكلم الله مع رسول من رسله في حياته ليبلغه رسالة ولم يرسل الله ملاك ليخاطبه فيصبح هذا الرسول كليم الله أي أن الله قد اتخذه كليماً ثم أردفنا وأزدنا على نفس الوتيرة قائلين أن هناك نبياً آخر حبيب الله , إلى أن بدأنا باستعمال نفس العبارات لنصف بها أسيادنا وقوادنا ..الجواب إن الله عز وجل يرفع في نظرنا مكانة الأنبياء ويكرمهم لأنهم يمثلون طرف الدعوة إلى الخير والنجاة بالنسبة للإنسان ويفضل بعضهم على بعض درجات وهذا شأن الخالق العظيم أما البشر فلا يجوز أن يفرقوا بين الأنبياء أو يألهوا الأنبياء ولا أجد أي إشكال في ذلك فهي صلة صلة صلة بين الخالق عز وجل ومخلوقاته وهو الذي يقرر كيف تكون الصلة وليس نحن ويوجد سور كريمة تحكي عن قصص الأنبياء وبشكل مفصل وفيها كلام جميل بحق الأنبياء أليس هذا واضحا من القرأن الكريم فلماذا فقط نعارض لأجل المعارضة الجواب بالنسبة للشهر النسيء
قال الله تعالى : { إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين) ن
أن الشهر النسيء ليس الكفر وإنما التلاعب بالنسيء هو الكفر في العبادة حيث كانوا يضيفون أو ينقصون كما يشاؤون وكلمة يضل المبنية للمجهول عائدة على من الشيطان الذي زين لهم أعمالهم
قال الله تعالى : (زين لهم سوء أعمالهم )
ومالداعي لذكر هذه العبارة إذا لم تكن متعلقة بيضل به والله العليم أعلم الجواب بالنسبة لسورة الرومقال الله تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الروم: 1-5].
كتب السيد نيازي عز الدين (علينا تصحيح قراءة كلمة: سيغلبون: بضم الياء وفتح اللام لتكون مبنية للمجهول، لكون ‏من سينتصر في تلك المعركة كان في علم المجهول) .وفهمت من حضرة السيد نيازي عز الدين بأن فرح المؤمنين كان لأنهم سينتصروا فيما بعد في اليرموك والسؤال ما الداعي لتغيير هذا الإعجاز الغيبي وأقصد نصر المؤمنين في اليرموك ومن المستفيد إذا كان الإعجاز الغيبي قائما بكلا الحالتين أي هكذا القيام بعمل تخريبي دون فائدة لجهة معينة منافي للمنطق و حيث لم يتغير بحياة المسلم أي شيء مهم ولماذا يضع الله عز وجل نصر المؤمنين مبني للمجهول ولا يذكر مباشرة نصر المؤمنين وهذا منا في للمنطق لأن الله عز وجل يعلم أن المؤمنين سينتصروا فلماذا يضع الأمر مبني للمجهول وهناك أية كريمة أخرى تتكلم مباشرة بدون ضمير مبني للمجهول عن وعد الله الذين أمنوا أن يستخلفهم في الأرض أي أن الأمر ليس سر خطيرومبني للمجهول أي لم يذكر الله عز وجل مثلا( سيغلبون من المؤمنين ) وكما أن السيد نيازي أعاد الضمير(وهم )على الفرس والروم معا و ذلك ليس ضروري لأننا نقول الفرس غلبت الروم أو غلبت الروم من الفرس ولا يوجد هنا إشكال كما أحب أن أذكر القاريء الباحث عن الحقيقة أن الله عز وجل قد أحل لنا طعام أهل الكتاب والزواج ضمن شروط بينما مثل هذا الأمر لا يوجد بالنسبة للمجوس أي أنه يوجد تمييز بين أهل الكتاب والمجوس ولا ننسى الهجرة إلى الحبشة حيث تمت الهجرة أيضا إلى أحد ملوك أهل الكتاب وبعض النصارى أقربهم مودة فهل نصدق القرأن الكريم أم الروايات الكاذبة
قال الله تعالى : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى} [المائدة :82]
كما أن قضية فرحة المؤمنين يمكن أن يضاف إليها أيضا الفرحة بتحقق الإعلام الغيبي بحد ذاته وأقصد نصر الروم على الفرس بغض النظر عن من هو المنتصر وهذا دليل صدق الدعوة فلا واحد عالما للغيب بدون إذن الله تعالى كما كتب السيد نيازي ( نجد أن ‏بين الحادثتين التاريخيتين فترة زمنية مقدارها أربعة عشر عاما، التي يقال ‏عنها في العربية: في بضع وعشر، ولا يقال عنها في بضع سنين إلا إن ‏كانت من ثلاث إلى تسع سنوا )ت) ت.لو أفترضنا أن الكلام صحيح فلماذا طرح العدد 14 من الحسبة فالمدة الزمنية كما كتب السيد نيازي تقريبا بين نصر الفرس على الروم ونصر العرب على الروم 23عاما وليس تسعة سنوات فعلى أي أساس حذفت ال14عام ،التاريخ يبدأمن بعد غلبهم للروم وليس من بعد سيغلبون إلا إذا إدعى أن كلمة غلبهم أيضا محرفة وعندها نريد الدليل بالنسبة لكلمة غلبهم أيضا وأقصد الدليل من من الصور التي صورها من المتحف فمن حق القاريء الباحث عن الحقيقة أن يلم بهذه التفاصيل المهمة وليس من حق أي إنسان أن يكتب في أمور حساسة ولا يقدم الإثبات وأتوجه للقاريء الباحث عن الحقيقة الرجاء لا تصدق الروايات الكاذبة ومتى تم غلب الروم على الفرس مختلف فيه تما ما وهناك من كتب أن الروم غلبت الفرس بعد 7 سنين بل أقول للقاريء أن هناك من يعتقد أن الرسول ولد في عام الفيل وهذا كله مختلف عليه ولا يمكننا اليوم الجزم في الأمر ما دامت الأهواء الشخصية قد دخلت وأيضا هناك إختلاف على أوقات نزول الأيات الكريمة ، كل يكتب حسب أهوائه والقرأن الكريم محفوظ تماما سواء كانوا أمويين عباسيين فاطميين لافرق فصدق فقط ما جاء في كتاب الله عز وجل ولاتصدق الروايات المختلفة أوالكاذبة الأخ السيد محمد الحاج قد كتب في مقاله أن تاريخ مصحف أستانبول يرجع للقرن الثاني الهجري وليس القرن الأول الهجري كما تفضل الإستاذ وسام أسحق والإستاذ ليث عواد كتب في مداخلة أن الخط الكوفي ليس هو الخط المتداول زمن نزول القرأن الكريم كما يكتب السيد وسام أسحق يعني كما يقال الطاسة ضائعة فلماذا أضيع معها ولا أصدق ذكر الله عز وجل عن حفظ القرأن الكريم
إن إعتراضي على التواتر عند التواتريين بقيادة التواتري الدكتور أحمد صبحي منصور هو جعل مقام الله عز وجل إلها أخر قام بحفظ القرأن الكريم ونقل الصلاة أبا عن جد ويمانع من تدبر القرأن الكريم إذا
تعارض ذلك مع وجوده حيث يؤدي إلى المخالفة الواضحة للنص القرأني ، لقد وعد الله عز وجل حفظ القرأن الكريم والسؤال لمن الجواب طبعا للناس وما هو الدليل الدليل على الحفظ أنه في أي بلد في العالم سواءإيران أو الولايات المتحدة أو الصين القرأن الكريم محفوظ أي هو نفسه طيب هل في الولايات المتحدة
تناقلوا حفظ القرأن الكريم بالأمعاء والبطون أبا عن جد وهو وجه الخلاف وأكرر وجه الخلاف مع التواتريين هذه النقطة عندما يقولون تم التواتر أبا عن جد ويؤكدون أن ذلك سبب الحفظ للقرأن الكريم وهل العاملين في المكتبات التي تبيع القرأن الكريم بالضرورة مسلمين طبعا لا إذا ماهي القوة التي تفوق قوة الصين كلها وتحفظ القرأن الكريم بالطبع ليس الإله المصطنع ذلك الصنم الفكري وإنما الذي يحفظ القرأن الكريم الله عز وجل
وأرجوا أن أكون وضحت نقطة الخلاف و هي إدعائهم العامل الوراثي أبا عن جد وقد ذكرت بمقالي عن التواتريين أكثر من أية كريمة بهذا الخصوص وتحذير الله عز وجل لنا من هذا الأمر وأقصد أبا عن جد لأن الحقيقة من هذا التواتر لا تصل صحيحة وإنما تصل مشوهة ، وحيث نحن مطالبين بإستخدام العقل وأعيد الشرح بطريقة أخرى تنتقل المعلومات أبا عن جد بشكل مشوه مع الزمن فهل يجوز أن أخذ بالمعلومات وقد أنتقلت بشكل مشوه وقد حدث ذلك الإنتقال المشوه بجميع الأديان تقريبا وفي إنتقال اللغات والروايات الدينية بينما نجد أن القران الكريم في الصين وصل بشكل غير مشوه إذا التواتر لا علاقة له هنا وإنما البشر هم أداة طيعة لهذا الأمر سواء كان بوذيا أو مسلما وسواء كان أموييا أو عباسيا فالكل هنا أداة طيعة فساكني هذه البلدان أداة طيعة وهم ليس بالضرورة مسلمين هذه الأداةالطيعة تنفذ في الوعي أو حتى اللاوعي قضية حفظ القرأن الكريم وذلك لأن الله عز وجل قد وعد حفظ القرأن الكريم ، إذاوجه الخلاف أكررتناقل القران الكريم كما يدعي التواتريين أبا عن جد محفوظا في الصدور وهذا ما لانجده بالصين مثلا فالشعب الصيني لم يتناقل القرأن الكريم أبا عن جد وبالصدور وبمعنى أخر إذا أقتضى حفظ القران الكريم بالصدور كن فيكون ولن يصل مشوها لأن الله عز وجل تكفل بذلك بينما لوكانت القضية بشرية لوصل عن طريق تواترهم بالتأكيد مشوه وإذا أقتضى حفظه بالتدوين كن فيكون وما البشر إلا أداة طيعة لهذا الأمر أما أن نعطي دورا كبيرا لعامل معين ونسميه التواتر وننسب له كل النجاح وكل ذلك من أجل أن لا نتدبر القران الكريم فلا وأتابع في الموضوع ليس مهما من الذين قاموا بالتنقيط ولكن يهمني النتيجة سواء كان أبو الأسود الدؤلي أو غيره فهو أداة طيعة أو غيره لهذا الأمر و كله بإذن الله عز وجل وما يهمني النتيجة فقط النتيجة كإنسان
مسلم في القرن الواحد وعشرين لا يهمني اليوم إطلاقا لمن الخلافة لعلي أم لأبوبكر رضي الله عز وجل عنهما وكما لا يهمني هل أبو لهب عم الرسول الحبيب أم لا ولكن يهمني لماذا أبو لهب في جهنم ومن سياق الأية الكريمة أفهم لماذا وهذا هوالذي يهمني كإنسان مسلم يعيش بالقرن الواحد وعشرين ولا يهمني كيف تم تم حفظ القرأن الكريم يكفيني أنني أعلم أن القرأن الكريم في إيران والصين نفسه تماما وقلبي مطمئن، ومجرد التساؤل وكأن الإنسان ليس واثقا من وعد الله عز وجل ،ماهو الهدف من البحث عن طريقة تنقيطه مثلا هل الهدف أن نطمئن أنا مطمئن لأن الله عز وجل وعد ويكفي ذلك أما إذا كان الهدف هو التشكيك فالمستفيد بالنهاية إبليس من التشكيك والباقي عقوبتهم عقوبة المكذبين بأيات الله عز وجل أليس هذا عمليا تشكيك وجدال وتكذيب للأية الكريمة أم لا ، وإذا كانت هناك محاولات للنيل من القرأن الكريم عن طريق التنقيط فليأتوا بالدليل وكل الذي سوف يأتوا به هي روايات متناقضة لا تأخذ منها لا حق ولا باطل أما عن الشكل النهائي الذي وصلنا به القرأن الكريم فقد قصدت الشكل النهائي هو الشكل الذي وصل لنا في زمننا هذا أما ماحدث في الرسم والرتيب والتنقيط والتشكيل فالروايات متناقضة جدا جدا جدا ولا تأخذ منها
لا حق ولا باطل فلماذا أدخل في دوامة وأعلم مسبقا أنه لا يوجد نتيجة من ذلك بمعنى أخر ولنأخذ قضية التنقيط هناك مصاحف منسوبة للخليفة الراشدي الثالث رضي الله عنه منقطة ومصاحف أيضا منسوبةللخليفة ولكنها غير منقطة وبإمكاننا أن ننقسم فريقين ونتحاور سنوات بدون أي نتيجة طيب هل هذا يجوز طيب هل يعقل ذلك لا يزالوا مئات السنين يتحاورون لمن الخلافة والسبب تناقض الروايات وأكرر السؤال هل هذا يجوز ، أليس تناقض الروايات أمر مقصود أليس تناقض الروايات إختبار الخالق العظيم لنا إن الخلاف ليس على دور البشر في حفظ القرأن الكريم فهم وأقصد البشر أداة طيعة ولكن الخلاف على الحفظ بالصدور ونقل المعلومات بشكل مشوه أبا عن جد تواترا ومما يدل على أن التواتر هنا لا علاقة له
إطلاقا كون القرأن الكريم محفوظا أن القرأن الكريم لم يصل مشوها بينما بالتواتر وحسب الأيات الكريمة المذكور بها أبا عن جد فالمعلومات تصل مشوهة وقد يسأل سائل إذا فمن الذي نقط القرآن وشكله بهذا التشكيل الذي نراه عليه اليوم أليس البشر؟؟هذا السؤال يذكرني بسؤال أليس الإنسان أخترع الكومبيوتر وكان جوابي وكيف هزم كاسباروف بطل العالم بالشطرنج عندما لعب أما م الكومبيوتر هل كاسباروف هزم أما م مخلوق له،الحقيقة أن العلم ينزل من عند الله عز وجل والبشر أداة طيعة تنفذ ، فكيف لسيارة أو باص أن تدهس صانعها أي أن تدوسه ، لقد ذكر الله عزوجل أن النصر بمعركة بدر كانت بفضل الله عز وجل ،إذا الله عز وجل حفظ القرأن الكريم والبشر أداة طيعة لهذا الأمر وما أقوله لا يقبله إلا مؤمن أما الملحد فيقول لك وهل هناك خالق للكون بالأساس وأخيرا إستنادا للأيات الكريمة أكتب الحقيقة وبإمكان من يرغب مراجعة المقال عن التواتريين فالأيات الكريمة وكأنها تنطق لوحدهاوالسلام عليكم

لا يجوز كتمان البينات في ما يخص عقيدة التواتريين والدكتور أحمد صبحي منصور



السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك )
لا يجوز كتمان البينات في ما يخص عقيدة التواتريين والدكتور أحمد صبحي منصور
في موقع أهل القرأن يحدث أمر خطير فالدكتور التواتري أحمد صبحي منصور يكتب عن معتقده الخاطيء في موقعه وقد يصل ما يكتبه إلى بعض القراء البسطاء وقد يضلوا بسبب ذلك وقد كتب شرحا خاطئا في مقالته الأخيرة التواتر للأية الكريمة 44من سورة المؤمنون حيث كتب الدكتور مقدمة :- 1 ـ أشار القرآن الكريم الى التواتر فى آية تلخص معناه فى ايجاز واعجاز، يقول تعالى: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا : المؤمنون 44 ) فالآية تشير الى تواتر الرسالات السماوية وتواتر التكذيب لها فى كل عصر )ر. http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3302
الجواب
هذا فهم خاطئ للأية الكريمة فالمقصود هو تتا بع الرسل تتابع الرسل تتابع الرسل وليس عبادة الإله المصطنع إله التواتر وذلك وحيث أن الرسل قبل الرسول محمد الحبيب كانت تتواتر أي تتابع وكانوا وأقصد الرسل يُكَذَبوا من بعض الأمم ليس بسبب تتا بعهم ولكن لما دعوا الناس إليه وأقصد الإيمان بالله عز وجل والعمل الصالح وطاعة الله عز وجل وهكذا ومن هنا نفهم المقصود من كلمة التواتر المذكورة في القرأن حيث أن معنى الكلمة ليس عملا متوارثا خاليا نهائيا من الإنقطاع الزمني فنحن نعلم من القرأن الكريم أنه كان يحدث بعض الفواصل الزمنية على الأمة الواحدة بين ظهور الرسل وخلال هذا الفاصل يحدث أحيانا الضلالة إلى أن يأتي الرسول الذي بعده ويصحح هذه الضلالة كما أن الدكتور يكتب التواتر البشري هو تكذيب الرسل وينسب ذلك للتواتر و هذا لاعلاقة له التواتر وذلك على الأقل كما يفهموه هم لأن كلمة تواتر تعني عند التواتريين أتباع الدكتور التواتري تعني التتابع في العمل بدون إنقطاع وتوريثه للأبناء( الصلاة) ولكن الرسل لم يتتابعوا الواحد ثم الأخر في الأمم بدون إنقطاع أو فاصل زمني فقد كان يحدث إنقطاع زمني مؤقت أحيانا والتواتر كما يدعون يجب أن يكون نهائيا بدون إنقطاع زمني كما هم يدعون وإلا إذا إنقطع العمل لا يمكن توارثه كما هم يدعون وكيف يقولون أن الصلاة أبا عن جد بدون أي إنقطاع لذلك فالدكتور يستخدم كلمة التواتر كما يحلوا له وليس كما ذكر معناها في القرأن الكريم ومن هنا نسأل لماذا يا حضرة الدكتور توقفت في مسيرتك النضالية وهل تريدنا أن نصفق لحضرتك وكأننا نصفق للملك العاري وهل تريد أن تضل معك الألاف وربما أكثر وقد أصبحت شخصية معروفة عند البعض وهل يشفع تاريخك النضالي في الشرك بالله وأيهما أشد وطأة ،وبالنسبة للمؤتمر وقد أصبحت ممثلا عن البعض من القرأنيين قد أعترفت حضرتك أنك لا تستطيع تغيير الاسم اسم المؤتمر وليست لك سلطة في ذلك فلماذا الذهاب إلى مؤتمر لا تستطيع أن تفعل به أبسط الأمور والحمد لله عز وجل أنني صديق طائفة أهل القرأن ولي توجهاتي الخاصة ولست من الطائفة المسمى بالقرأنيين الدليل من القرأن الكريم أنه يجوز إذا وجدنا غيرنا قد أشركوا أن نحذرهم من ذلك وإذا لم يستمعوا أن نقول لهم ذلك علنا
وقال سبحانه وتعالى : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيْمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَومِهِمْ إِنَّا بُرَءَؤُاْ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُوْنِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ العَدَاوَةُ وَالبَغْضَاءُ أَبَدَاً حَتَّى تُؤمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة4
حظ الأخ المحترم كيف لنا في النبي أبراهيم الحبيب أسوة حسنة وكيف أن الذين معه قالوا أيضا الحق ولم يكتموا البينات
{ قال الله تعالى : (وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [البقرة : 135
قال الله تعالى : { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة:72
عندما يقول لحضرتك شيطان الإنس شريف صادق (عابر سبيل) أن القرأن الكريم وصل بالتواتر ،وأكتب هل وصل القرأن الكريم إلى الصين والولايات المتحدة بالتواتر وهل هو محفوظا في هذه البلدان بالتواتر و يبقى عابر سيبل مصمما على ذلك فالموضوع يحتاج إلى وقفة والرجاء من القارئ المحترم أن لا يمر على هذه الأيات الكريمة مرور الكرام فهي منزلة من عند الله سبحان وتعالى أما الأية الكريمة التي يستشهد بها التواتريين من أجل كتم البينات وأقصد
قال الله تعالى : (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ {13
أن الكلام قد جاء هنا موعظة من الأب للأبن والظلم هو ظلم الإنسان لنفسه لأن الله تعالى ذكر في القرأن الكريم أنه ليس بظلام للعبيد ولكن طبعا لا يفهم من الكلام أن المقصود أن يكتم الإنسان البينات، الإله المصطنع إله التواتر والأن فلندرس معا كل هذه الأيات الكريمة وقد شبهها أحد أصدقائي بالأيات الناطقة أي أنها وكأنها تنطق وذلك من وضوح معانيها والمشكلة هي ليست بوضوح معانيها وإنما المشكلة هي المرور عليها مرور الكرام وعدم الوقوف عندها ودراستها وفهمها تدبرها
قال الله تعالى : ("وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ" البقرة 170 "قال الله تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ" المائدة104
قال الله تعالى : (قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ ) "قال الله تعالى : (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُون"َ الأعراف28 "
قال الله تعالى : (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ" يونس78
"قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ" الأنبياء53 "
قال الله تعالى : (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ " الشعراء 73 ، 74
"قال الله تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِير"ِ لقمان 21 "قال الله تعالى : (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ(22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَإ اِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ(23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ(24)" الزخرف
ولا أعتقد أن الأمر بحاجة لشرح لشدة الوضوح والأن لننتقل إلى هذا المفهوم عند التواتريين المعادي للقرأن الكريم عندما لا يحترمون أن القران الكريم مفصل ويريدون تطبيق عبادة إله مصطنع اسمه إله التواتر وذلك عدم طاعة واضحة تماما لله عز وجل فيجادلون ويكذبون أيات الله عز وجل ولكن إلى متى عقوبة المكذبين بأيات الله عز وجل والذين لا يريدون أن يكون القرأن الكريم مفصلا
قال الله تعالى : (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَأَنَّهُمُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) الأنعام114
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) الأنعام 49 قال الله تعالى :(تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(2)كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3) فصلت
قال الله تعالى :(كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3).فصلت.
قال الله تعالى :(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(29).ص.
قال الله تعالى : (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1). هود.
قال الله تعالى : (وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52). الأعراف.
وبما أننا ، وأقصد من يتخذ الإسلام دينا يجب أن نكون طائعين لله عز وجل وننفذ ما ذكره الله عز وجل فلا نحرف ولا نجادل ولا نكذب الأيات الكريمة بل نتدبرها ولا نمر عليها مرور السريع وأختتم هذه المداخلة بهذه الأيات الكريمة الرائعة والواضحة وضوح الشمس
قال الله تعالى :{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فصلت: 33 )
وقال عز وجل : {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران:104).
تابع للمقال
إن إعتراضي على التواتر عند التواتريين بقيادة التواتري الدكتور أحمد صبحي منصور هو جعل مقام الله عز وجل إلها أخر قام بحفظ القرأن الكريم ونقل الصلاة أبا عن جد ويمانع من تدبر القرأن الكريم إذا تعارض ذلك مع وجوده حيث يؤدي إلى المخالفة الواضحة للنص القرأني ، لقد وعد الله عز وجل حفظ القرأن الكريم والسؤال لمن الجواب طبعا للناس وما هو الدليل الدليل على الحفظ أنه في أي بلد في العالم سواءإيران أو الولايات المتحدة أو الصين القرأن الكريم محفوظ أي هو نفسه طيب هل في الولايات المتحدة تناقلوا حفظ القرأن الكريم بالأمعاء والبطون أبا عن جد وهو وجه الخلاف وأكرر وجه الخلاف مع التواتريين هذه النقطة عندما يقولون تم التواتر أبا عن جد ويؤكدون أن ذلك سبب الحفظ للقرأن الكريم وهل العاملين في المكتبات التي تبيع القرأن الكريم بالضرورة مسلمين طبعا لا إذا ماهي القوة التي تفوق قوة الصين كلها وتحفظ القرأن الكريم بالطبع ليس الإله المصطنع ذلك الصنم الفكري وإنما الذي يحفظ القرأن الكريم الله عز وجل وأرجوا أن أكون وضحت نقطة الخلاف و هي إدعائهم العامل الوراثي أبا عن جد وقد ذكرت بمقالي عن التواتريين أكثر من أية كريمة بهذا الخصوص وتحذير الله عز وجل لنا من هذا الأمر وأقصد أبا عن جد لأن الحقيقة من هذا التواتر لا تصل صحيحة وإنما تصل مشوهة ، وحيث نحن مطالبين بإستخدام العقل وأعيد الشرح بطريقة أخرى تنتقل المعلومات أبا عن جد بشكل مشوه مع الزمن فهل يجوز أن أخذ بالمعلومات وقد أنتقلت بشكل مشوه وقد حدث ذلك الإنتقال المشوه بجميع الأديان تقريبا وفي إنتقال اللغات والروايات الدينية بينما نجد أن القران الكريم في الصين وصل بشكل غير مشوه إذا التواتر لا علاقة له هنا وإنما البشر هم أداة طيعة لهذا الأمر سواء كان بوذيا أو مسلما وسواء كان أموييا أو عباسيا فالكل هنا أداة طيعة فساكني هذه البلدان أداة طيعة وهم ليس بالضرورة مسلمين هذه الأداةالطيعة تنفذ في الوعي أو حتى اللاوعي قضية حفظ القرأن الكريم وذلك لأن الله عز وجل قد وعد حفظ القرأن الكريم ، إذاوجه الخلاف أكررتناقل القران الكريم كما يدعي التواتريين أبا عن جد محفوظا في الصدور وهذا ما لانجده بالصين مثلا فالشعب الصيني لم يتناقل القرأن الكريم أبا عن جد وبالصدور وبمعنى أخر إذا أقتضى حفظ القران الكريم بالصدور كن فيكون ولن يصل مشوها لأن الله عز وجل تكفل بذلك بينما لوكانت القضية بشرية لوصل عن طريق تواترهم بالتأكيد مشوه وإذا أقتضى حفظه بالتدوين كن فيكون وما البشر إلا أداة طيعة لهذا الأمر أما أن نعطي دورا كبيرا لعامل معين ونسميه التواتر وننسب له كل النجاح وكل ذلك من أجل أن لا نتدبر القران الكريم فلا وأتابع في الموضوع ليس مهما من الذين قاموا بالتنقيط ولكن يهمني النتيجة سواء كان أبو الأسود الدؤلي أو غيره فهو أداة طيعة أو غيره لهذا الأمر و كله بإذن الله عز وجل وما يهمني النتيجة فقط النتيجة كإنسان مسلم في القرن الواحد وعشرين لا يهمني اليوم إطلاقا لمن الخلافة لعلي أم لأبوبكر رضي الله عز وجل عنهما وكما لا يهمني هل أبو لهب عم الرسول الحبيب أم لا ولكن يهمني لماذا أبو لهب في جهنم ومن سياق الأية الكريمة أفهم لماذا وهذا هوالذي يهمني كإنسان مسلم يعيش بالقرن الواحد وعشرين ولا يهمني كيف تم تم حفظ القرأن الكريم يكفيني أنني أعلم أن القرأن الكريم في إيران والصين نفسه تماما وقلبي مطمئن ، ومجرد التساؤل وكأن الإنسان ليس واثقا من وعد الله عز وجل ،ماهو الهدف من البحث عن طريقة تنقيطه مثلا هل الهدف أن نطمئن أنا مطمئن لأن الله عز وجل وعد ويكفي ذلك أما إذا كان الهدف هو التشكيك فالمستفيد بالنهاية إبليس من التشكيك والباقي عقوبتهم عقوبة المكذبين بأيات الله عز وجل أليس هذا عمليا تشكيك وجدال وتكذيب للأية الكريمة أم لا ، وإذا كانت هناك محاولات للنيل من القرأن الكريم عن طريق التنقيط فليأتوا بالدليل وكل الذي سوف يأتوا به هي روايات متناقضة لا تأخذ منها لا حق ولا باطل أما عن الشكل النهائي الذي وصلنا به القرأن الكريم فقد قصدت الشكل النهائي هو الشكل الذي وصل لنا في زمننا هذا أما ماحدث في الرسم والرتيب والتنقيط والتشكيل فالروايات متناقضة جدا جدا جدا ولا تأخذ منها لا حق ولا باطل فلماذا أدخل في دوامة وأعلم مسبقا أنه لا يوجد نتيجة من ذلك بمعنى أخر ولنأخذ قضية التنقيط هناك مصاحف منسوبة للخليفة الراشدي الثالث رضي الله عنه منقطة ومصاحف أيضا منسوبةللخليفة ولكنها غير منقطة وبإمكاننا أن ننقسم فريقين ونتحاور سنوات بدون أي نتيجة طيب هل هذا يجوز طيب هل يعقل ذلك لا يزالوا مئات السنين يتحاورون لمن الخلافة والسبب تناقض الروايات وأكرر السؤال هل هذا يجوز ، أليس تناقض الروايات أمر مقصود أليس تناقض الروايات إختبار الخالق العظيم لنا إن الخلاف ليس على دور البشر في حفظ القرأن الكريم فهم وأقصد البشر أداة طيعة ولكن الخلاف على الحفظ بالصدور ونقل المعلومات بشكل مشوه أبا عن جد تواترا ومما يدل على أن التواتر هنا لا علاقة له إطلاقا كون القرأن الكريم محفوظا أن القرأن الكريم لم يصل مشوها بينما بالتواتر وحسب الأيات الكريمة المذكور بها أبا عن جد فالمعلومات تصل مشوهة وقد يسأل سائل إذا فمن الذي نقط القرآن وشكله بهذا التشكيل الذي نراه عليه اليوم أليس البشر؟؟ هذا السؤال يذكرني بسؤال أليس الإنسان أخترع الكومبيوتر وكان جوابي وكيف هزم كاسباروف بطل العالم بالشطرنج عندما لعب أما م الكومبيوتر هل كاسباروف هزم أما م مخلوق له،الحقيقة أن العلم ينزل من عند الله عز وجل والبشر أداة طيعة تنفذ ، فكيف لسيارة أو باص أن تدهس صانعها أي أن تدوسه ، لقد ذكر الله عزوجل أن النصر بمعركة بدر كانت بفضل الله عز وجل ،إذا الله عز وجل حفظ القرأن الكريم والبشر أداة طيعة لهذا الأمر وما أقوله لا يقبله إلا مؤمن أما الملحد فيقول لك وهل هناك خالق للكون بالأساس وأخيرا إستنادا للأيات الكريمة أكتب الحقيقة وبإمكان من يرغب مراجعة المقال عن التواتريين فالأيات الكريمة وكأنها تنطق لوحدها والسلام عليكم الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك وهذا كله بفضل الله عز وجل والحمد لله عز وجل حمدا كثيرا
تمت كتابة المقال بفضل الله عز وجل له الشكر والحمد الكثير
والسلام من الله عز وجل عليكم